
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



تسعة وخمسون على ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني


النكبه ….. تصميم الفنان احمد الضبع
النكبة وجع الماضي الطاعن في حاضرنا………المتجدد النكبات ….
والنكبة جرح الشاهدين على من رحلوا وفي صدورهم غل وانين
والنكبة حزن الموت وموت الحزن……..وضجيج الدموع في عيون اغمضت على الانكسار…….دون ان تكتحل بحاكورة الدار وشجر الليمون والبرتقال وعبق
الجوافا في بيارات يافا………
النكبة في شح المزاريب في ازقه عكا وحيفا
النكبة في اغتراب الشوارع والمباني وشواطىء النسيان
النكبة خصوبة الذاكره لكل الراحلين من نصبوا العيون تسعة
وخمسين عاما على بوابة الانتظار….حتى ضاق
الشوق وانطفأت الصوره دون اكتما




يميل كثير من وسائل الإعلام إلى تناول قضية الجدار العازل الذي تواصل "إسرائيل" تشييده على رغم كل الاعتراضات الدولية والمحلية، كما لو كانت مسألة فريدة ليست لها جذور، وكأن "عملية السلام" (بما في ذلك آخر إفرازاتها فيما يسمى "خريطة الطريق") كانت مستمرة وبشكل إيجابي إلى أن قررت الدولة الصهيونية إنشاء هذا الجدار. وهذا الطرح يتجاهل أن الجدار كامن داخل الرؤية الصهيونية الجيتوية. والسؤال الآخر الذي لا بد أن نطرحه في هذا التوقيت هل يستطيع السيد أبو مازن إيقاف هذا الجدار أو إسقاطه بعد توليه للسلطة الفلسطينية، الإجابة هنا تأتي على لسان رعنان جيسين المتحدث باسم الدولة الصهيونية، بأن قرار الجمعية العامة بإحالة موضوع الجدار الفاصل إلى محكمة العدل الدولية إنما هو محاولة لنزع الشرعية عن "حق الشعب اليهودي في أن تكون له دوله يهودية يمكن الدفاع عنها". وهذا التصريح يربط بشكل واضح وصريح بين الرؤية الصهيونية للواقع والجدار العازل وحتى بعد نجاح محكمة العدل الدولية في استصدار قرار بعدم شرعية هذا الجدار فإن الرؤية الصهيونية لم ولن تستجيب لذلك.
الرؤية الصهيونية للجدار العازل
يضاف إلى هذا أن الأيديولوجية الصهيونية تنكر الزمان، لأنها بذلك تنكر التاريخ ومن ثم الوجود الفلسطيني. ونظرا لإنكار الزمان، فقد تزايد الإحساس بالمكان بشكل مرضي في وجدان الصهيوني، وهو إحساس تعمق بسبب تراث الجيتو والشك العميق في الأغيار، أي غير اليهود. وقد ارتبطت نظرية الأمن الإسرائيلية تماما بالمكان (الحواجز الطبيعية والصناعية) والأشياء (الأسلحة) مع إسقاط عنصر التاريخ والإنسان.
وتنطلق الرؤية الصهيونية من التصور الأسطوري الخيالي بأن فلسطين "أرض بلا شعب". وكان الهدف الصهيوني الأصلي هو إخلاء هذه الأرض من سكانها عن طريق التهجير والطرد (الترانسفير)، ولكن بعد عام 1967، ومع اكتشاف استحالة تنفيذ هذا المخطط نظرا لضخامة الكتلة السكانية الفلسطينية التي ضمتها الدولة الصهيونية ونظرا لوعيها وتنظيمها، تم تعديل هذا الجانب من الشعار الصهيوني بحيث أصبح "فلسطين أرض فيها شعب ليست له حقوق في هذه الأرض، فوجوده عرضي هامشي بالقياس إلى حقوق الشعب اليهودي المطلقة". ومع تعاظم المقاومة الفلسطينية أصبح الشعار هو "فلسطين أرض فيها شعب لا نود أن نراه ولا بد من محاصرته وتقييد حريته وحركته".
وهكذا يمكن القول: إن فكرة الجدار العازل فكرة مترسخة في الوجدان الصهيوني. ففي الأربعينيات، اقترح فلاديمير جابوتنسكي زعيم ما يسمى "الصهيونية المراجعة" أو "التنقيحية" Revisionist Zionism (والتي يعبر عن أفكارها حاليا حزب الليكود بزعامة شارون) إقامة ما سماه با

اللاجئون الذين طردوا من بلادهم عام 1948 – 1949. حتى نهاية الانتداب البريطاني في 15/5/1948 كان الصهاينة قد احتلوا 313 محلة (43%) وطردوا 413.000 لاجئي (54%)، وإذا أضفنا الـ27 يومًا من القتال بعد نهاية الانتداب إلى تلك المرحلة باعتبار أن القوات العربية لم تألف بعد المكان أو تستعد للقتال بالشكل الكافي، فيكون الصهاينة قد احتلوا 291 محلة (59%) وطردوا 500,000 لاجئ (65%) في تلك الفترة، وبذلك يكون مصير فلسطين قد تقرر سلفا قبل أن تبدأ القوات العربية إنقاذ فلسطين من الصهاينة لذلك فإن طرد اللاجئين لم يكن دفاعا عن النفس بل عدوانا صريحة وغزوًا مخططًا له من أجانب قادمين من الخارج (من أصل 60.000 يهودي كان 250.000 فقط يحملون الجنسية الفلسطينية).
ويؤكد الدكتور أبو ستة في خلاصة دراسته أن عدد اللاجئين الفلسطينيين عام 1948 بلغ في نهاية الحرب 505.069 لاجئ هم سكان 532 قرية ومدينة تشكل أراضيهم المستوى عليها 92.6% من مساحة فلسطيني 1948.
أما بالنسبة للأملاك التي فقدها الشعب الفلسطيني في كارثة عام 1948 فهي كما وثقها أيضًا البروفسور الشريقي:
- القرى 270 قرية كبيرة وصغيرة (1834) مليون دولار.
- الأراضي الزراعية 5 ملايين و491 ألف دونم (3925) مليونا.
- بيوت للسكن في المدن 450 ألف بيت (1200) مليون.
- أراض للبناء في المدن (230) مليونا.
- منطقة بئر السبع قراها وأراضيها (865) مليونا.
- متاجر وحوانيت (81 مليونا)
- أثارت البيوت المنهوبة (294) مليونا.
- مواشي الأرياف (43) مليونا.
-المجموع (8472) مليون دولار.
وتم توزيع اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم خلال العامين 48 – 1949 والذين يبلغ عددهم 849 ألفًا طبقًا للتقديرات الفلسطينية على أربع مناطق أساسية، وهي:
أ- قطاع غزوة والضفة الغربية وفيها 28 مخيمًا للاجئين يسكنها نحو 350.00 لاجئ فلسطيني.
ب – الأردن وفيها 10 مخيمات يسك

فداك يا فلسطين
فداك يا فلسطين
انت قدوة لكل المسلمين
نحن معك صامدين
ستنتصري باذن رب العالمين
انك اقوى من كل الظالمين
سترجعي يا ارض الشامخين
يحيى شعبك شعب القاهرين
ارفعي رؤوس المظلومين
واقضي على كل المفسدين









